• إنشاء حساب جديد
    *
    *
    *
    *
    *
    لا بد من تعبئة الحقول التي تقابلها العلامة (*) .
:آخر مشاركات المنتدى
أنت متواجد في: Home ملفات ساخنة أقباط مصر

أقباط مصر

أرسل إلى صديق طباعة PDF

بعد السيد المسيح
وبعد الرسول بولص يأتي الأقباط في الأهمية لكل مسيحي يحترم مسيحيته وإيمانه المسيحي

بولص الرسول رسول الأمم هو الذي أخرج المسيحية من كونها رهبنة يهودية أعضاءها متحابين متسامحين إلى دين عالمي
فلولا بولص الرسول لربما بقيت المسيحية فرع بسيط ضمن الدين اليهودي الأم

كذلك لولا الأقباط لربما لما أُلِه السيد المسيح بشكل رسمي ونهائي ولبقى إنسان عادي إختاره الله لتأدية رسالة معينة
تأليه السيد المسيح حافظ على أهم شيىء جاءت به المسيحية
قدس الأقداس في المسيحية هو

للرجل زوجة واحدة وبطبيعة الحال للمرأة زوج واحد
والطلاق حرام تحت إي حجة إلا الزنى ولا يحق للزاني أو الزانية الزواج مرة ثانية

طبعاً هذا هو القانون الأساسي ومنه الكنيسة إشتقت الفروع والمبررات في الزواج والطلاق

كلنا يعرف نحن نعيش في مجتمع مسلم
عندما فتاة مسيحية تعشق شاب مسلم يقوم أهلها ورفاقها بتذكيرها بقدس الأقداس حصراً وفقط

إنتبهي بكرى رح يطلقكِ ويتزوج غيركِ أو سيتزوج عليكِ بدون أن يطلقكِ
دينه يسمح له بذلك

لا يتم تحذير الفتاة المسيحية من أنها ستستبدل عقيدة التثليث بالتوحيد وما إلى ذلك وذاك من حسنات أو ويلات في الأخرة
ولا من الصلاة
ولا من قانون الميراث أو الحج أو الجهاد أو الذكاة أو بقية التشريعات لأن كل بقية الإختلافات في الدين ليس لها قيمة في الحقيقة وهي مجرد إختلاف في وجهات النظر بين الكهنة على مر التاريخ
وما الأديان السماوية إلا إنشقاقات حصلت بعد تعمق الخلاف الفلسفي بين الكهنة من أتباع كل دين

بعد ثلاث مئة سنة من نشوء المسيحية ظهر خلاف بين الكهنة على طبيعة السيد المسيح
في نيقية حسم الخلاف لصالح تأليه المسيح والذي حسم الخلاف هم الكهنة الأقباط ولولا خوف الإمبراطور قسطنطين من خروج مصر من الإمبراطورية وخسارته قمح مصر لما حسم الخلاف لصالح وجهة النظر هذه

كانت جدالات الكهنة وهم 318 كاهن من مختلف الرتب وإنقسمت الأراء مناصفة تقريباً
القسم المعارض لتأليه المسيح كان إعتراضهم الأساسي على كلمة مساوٍ للآب في الجوهر
وكانت حجتهم الله أكبر من المسيح
وظلت كلمة إحتجاجهم باقية حتى الآن وإختصرت إلى

الله أكبر

مراجعة كل الأثار الكتابية تدل على أن الكهنة الأقباط كانوا حجر الزاوية بالإصرار على جملة واحدة في قانون الإيمان المسيحي وهي

مساوٍ للآب في الجوهر

ما الذي دفع الكهنة الأقباط إلى كل هذا العناد
ليس هنالك تفسير سوى حبهم العميق للسيد المسيح
بالنسبة لهم السيد المسيح هو كل شيىء
إيمانهم العميق بأنهم أفضل لهم تحجيم الله وتكبير السيد المسيح
بالنسبة لهم الخطأ بحق الله أهون عليهم من تقذيم السيد المسيح
بالنسبة لهم نزع بعض صلاحيات الله وإعطائها للسيد المسيح أقل وطئة على أنفسهم
الكهنة الأقباط شيىء كبير عليهم تحجيم السيد المسيح
وخصوصاً أن من فتح هذا الباب هو آريوس وهو من لحمهم ودمهم لذلك هم حتى الآن يلعنوه في بعض صلواتهم
لقد شعروا أن تعاليمه ستؤدي بالنهاية إلى الإنتقاص من جمال السيد المسيح
هم لم يجادلوا في الله
هم لم يكابروا ويتحدوا الله
هم لم ينتقصوا من الله ولكن إذا تعلق الأمر بالسيد المسيح فالإلتباس بكمالات الله أريح لضمائرهم من الإلتباس بجمال السيد المسيح
هذه حالة روحانية خالصة

نحن المسيحيين حتى الآن نتشبه ونقتدي بالسيد المسيح فقط
99 % من صلواتنا وعبادتنا هي إقتداء بالسيد المسيح
لا نناقش أو نجادل بالله وكمالات الله
لم تكن كنائسنا يوماً مكان للجدال في الله
لأننا في الأساس فرع من الدين اليهودي وكمالات الله محسومة في العهد القديم
لم نكن يوماً ولن نكون سوى شهود حق للسيد المسيح
نحن المسيحيين جوهر إيماننا
إعطاء فسحة أمل لنساءنا ولنساء بقية البشر
إعطاء المرأة فسحة أمل في أن تعيش حقيقة نفسها
المسيحي الحقيقي هذه الأيام يجب أن يتقبل المرأة كما هي لا أن يكابر ويفصل على كيفه ما يجب أن تكون عليه المرأة

شكراً لأقباط مصر
شكراً لمن إمتلك الجرأة لينحاز إلى السيد المسيح
شكراً لكل مسيحي إحترم المرأة فهي جوهر الإيمان المسيحي
شكراً لكل إنسان غير مسيحي فهم هذه الحقيقة

18\10\2011

 

إضافة تعليق


رمز التحقق
تحديث