• إنشاء حساب جديد
    *
    *
    *
    *
    *
    لا بد من تعبئة الحقول التي تقابلها العلامة (*) .
أنت متواجد في: Home شعر وزجل مع أدبائنا في ديار الاغتراب

مع أدبائنا في ديار الاغتراب

أرسل إلى صديق طباعة PDF

مع ذكر كلمة الاغتراب ، تتراءى في المخيلة صور متنوعة وعديدة من مشاهد الوداع ، والسفر ، والفراق ، وتلويح الأيدي ، والدموع التي تنساب على وجنات الأهل والأقارب ؛ من المسافرين والمقيمين معا ؛ من عيون توحي النظرة اليها ألوف الأسئلة ، والأمنيات ، والأماني ...

.. هل يعودون يا ترى ؟؟ أنعود ونراهم ؟؟ هل نبقى في ذاكرتهم ؟.؟ أينسون البيت ، والأهل ، والأرض ، والبساتين ، والنبع ، والجوزة ، والمشمشة .... ؟؟ ألا نجتمع ثانية ؟؟ أم انه الوداع الأخير ... ؟؟ !!!

.. أنعود لنرى الأرض التي ربينا عليها ، ومن هوائها استنشقنا أطيب نسيم ، ومن خيراتها أكلنا ما لذّ ّوطاب  ، ومن مياهها العذبة شربنا أطيب مذاق  ...؟؟ أم انها آخر مرّة نرى بها مسقط رأسنا ؟ !!!!

ومع تلويح الأيدي ، وبين لآلىء الدموعوالتأوهات .. ومع انطلاق القافلة ، تختفي جميع هذه الأسئلة !!!!

..عن هؤلاء الذين ودّعوا ويودّعون ، بصورة دائمة  أهلهم ، وذويهم ، ويرتحلون الى بلاد الغربة ؛ الغربة عن الأهل ، والوطن ، والأرض ، و‘، المجتمع ، عن هؤلاء نشأ في أماكن اقامتهم  شعر وأدب ، دعي / أدب المهجر / تحدّثوا فيه عن مواضيع شتّى ؛ في معظمها يصفون أنفسهم ، ويتحد ّثون عن حيا تهم ومشاعرهم ؛ بالنسبة للأهل الذين فارقوا ، وللوطن الذي غادروا ، وللديار التي يعيشون بها ....

.. وفي مخطط حديثنا عن / ادبائنا المغتربين في ديارهم  / وعن أدبهم ... نتحدّث أولا عن سبب هجرتهم ، ثم مراحل حيا تهم ، وبعد ذلك نتحدّث عن أدبهم ،؛ من حيث خصائص هذا الأدب – رسالته – سر التفوّق فيه – مناحيه -  ونتحدّث أيضا عن أدب المناسبات – أدب الحفلات – ثم شعر المباسطات .. بعد هذا نتحدّث عن مآخذ النقّاد عليه ..

وبعد هذا نتحدّث عن أهم الديار التي قصدها هؤلاء المغتربون ، وأشهر الشعراء في كل بلد ... وأخيرا نتحدّث عن واقع أدب المهجر ومستقبله ..

.. كل هذا سيكون عبر رحلة مشوّقة نمضيها معا  في ديار الاغتراب ومع هؤلاء المغتربين ... وعسانا نوفق فيما نسعى اليه..

المهيري / كانون الثاني /
جرجس وديع الموراني

 

إضافة تعليق


رمز التحقق
تحديث