• إنشاء حساب جديد
    *
    *
    *
    *
    *
    لا بد من تعبئة الحقول التي تقابلها العلامة (*) .
أنت متواجد في: Home شخصيات كفرونية المونسينيور بولس سعادة

المونسينيور بولس سعادة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

في كفرون سعادة القرية الوادعة المتكئة على سفح جبل السيدة العذراء, ولد الأب بولس سعادة عام 1911 في أسرة علم وتقى, وما أن شب على الطوق حتى دعاه الرب ليعمل في حقله, فلبى الدعوة مقتفياً أثر آبائه وأجداده.
تلقى علومه الأولى على يد والده المرحوم الخوري حنا سعادة, ثم في المعهد الأكليريكي في كرم سدة (لبنان). أوفد إلى إيطاليا لمتابعة تحصيله العلمي فحصل على شهادة الفلسفة من جامعة الدومينيكان وشهادة اللاهوت من جامعة الآباء اليسوعيين.

وسم كاهناً في العاشر من شهر شباط عام 1935م, عرض عليه رئيسه الروحي سيادة المطران عبد يومئذ أن يدرّس في كرم سدة, لكنه اعتذر مبدياً رغبته في أن يؤدي رسالته كاهناً بسيطاً في مسقط رأسه كفرون سعادة وجوارها.

إنه دائماً رجل دين ودنيا إذ لم يكتف يوماً بإقامة الشعائر الدينية في الرعايا التي تولى خدمتها, بــــــــل أشاد وساعد بإنشاء العديد من الكنائس وعمل لشق الطرقات التي كانت لوقت قريب مجرد حلم ( كطريق جبل السيدة على سبيل المثال لا الحصر).

وبادر قدسه بمؤازرة رئيسه الروحي المثلث الرحمات المطران أنطوان عبد رئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية آنذاك إلى إفتتاح أربع عشرة إبتدائية وأدارها, ثم افتتح ثانوية كفرون سعادة بُعيد الحرب العالميّة الثانية, وغدت تلك المدارس مركز إشعاع فكري في وقت عزَّ فيه وجود العلم.

قدّم خدمات اجتماعية للجميع دونما نظر إلى مذهب أو ملّة مستعيناً بأقربائه وأصدقائه وفي مقدمتهم أخيه المرحوم الدكتور أمين سعادة.

كان قبلة أنظار المحتاجين روحياً وثقافياً ومادياً, وموضع تقدير الرؤساء الروحيين, (وبالأخص سيادة المطران أنطوان طربيه), اللذين نقلوا صورة أعماله إلى مقام قداسة الحبر الأعظم البابا يوحنا بولس الثاني وتوّج هذا التقدير بالإنعام الكبير واللذي يضم بموجبه الأب بولس سعادة إلى حاشيته الخاصة.

توفي المونسينيور بولس سعادة ودفن في مقبرة الشعب بناءً على وصيته.

 

إضافة تعليق


رمز التحقق
تحديث