روجيه خوري إبن الكفرون في طريق الشهرة
كتب فادي حنا   


في قرية الكفرون الجميلة التي تعانقت بيتوها و اتحدت على المحبة و تشابكت نوافذها على الألفة

و في يوم من الأيام في عام 1988 رأت عيناه النور

سمي روجيه الذي أحب الغناء منذ أن بدأ يدرك ما حوله, كبر و بقي يحب الغناء,كان يطلق الصوت العذب الصارخ في جلساته في الكفرون بين الرفاق و في إجتماعاتهم مجيداً لهم أجمل الأغاني بصوته العذب .  كان طموحة أن يصبح فناناً متميزاً منذ الصغر وأن يكون من أشهر الفنانيين العرب ولكن .........هنا الموهبة تموت فوق الواسطة

انتقل للعمل في دبي في شركة للألبسة و لكن بقي حلمه مستمراً ولم ينقطع يوماً بالتفكير بحلمه في الغناء و بقي صابراً حتى أن التقى بالملحن حسام خوري بعد أن سمع صوته هاتفياً و أعجب به فدعاه إلى تسجيل أغنيته التي كان قد كتبها منذ زمن و لم يكن يلق الشخص المناسب لأداءها ,أغنية تحمل عنوان (( بكرا الدور على مين )) تحمل الأغنية معاناة الشعب العربي من الحروب و يتم التركيز فيها على غزة و شعب غزة و لقت كل النجاح و عرضت على أكثر من فضائية عربية
كتبت عنه عدة مجلات و أجري معه مقابلة خاصة في  قناة روتانا


وإليكم ما كتبته (( مجلة صدى ))   اضغط هنا

ادارة موقع الكفرون تتمنى للفنان روجيه خوري التوفيق و أن يستمر على هذه الخطى 

الكـفرون بلــــدي.............