|
كتب الآباء السالزيان
|
|
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب فلنفرح ولنبتهج به، أنه يوم القيامة والنصرة، يوم الرجاء والثقة، يوم الفرح والسلام.
ولكن تذكر أنه لا مجد بدون الآم، ولا قيامة بدون موت، لذلك لا معنى لقيامة الرب أن لم نعش نحن حياة القيامة، وذلك بقداسة السيرة، ورفض اليأس والفشل والشر والتمسك بالايمان المسيحي والتزام في عطائي وغيرتي الرسولية في جذب نفوس جدد للإيمان وشعوري الدائم بأني حي روحيا ولست ميتا. خرستوس انستي اليثوس انستي، المسيح قام حقا قام وكل عام وانتم بخير لجميع وقيامة مباركةوالتهاني القلبية من الاباء السالزيان |